الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

18

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

‹ ص 1 › - الكفعمي : من كتاب الحائريّة : يكتب أوّل " الفتح " إلى قوله : ( نَصْرًا عَزِيزًا ) ( 1 ) ، ( وَفَجَّرْنَا الأرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْر قَدْ قُدِرَ ) ( 2 ) ، ( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئذ يَمُوجُ فِي بَعْض وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ) ( 3 ) ، ( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْي الْعِظَامَ وَهيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّة وَهُوَ بِكُلِّ خَلْق عَلِيمٌ ) ( 4 ) ، ثمّ يكتب ( حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ) ( 5 ) ، ثلاثاً . ثمّ تكتب " اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ الاسم المكنون بين الكاف والنون ، وبحقّ محمّد وأهل بيته الطاهرين ، أن تحلّ ذكر فلان بن فلانة عن فلانة بنت فلانة ب‍ " كهيعص " ، ب‍ " حمعسق " ، ب‍ " قل هو اللّه أحد " ، ( وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُالْمًا ) ( 6 ) بألف لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلىّ العظيم " . ( 7 ) ‹ ص 1 › - السيّد الشبّر : في العوالم لحلّ المربوط : اكتب ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) ( 8 ) الآية ( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) ( 9 ) ، ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ

--> ( 1 ) - الفتح : 48 / 3 . ( 2 ) - القمر : 54 / 12 . ( 3 ) - الكهف : 18 / 99 . ( 4 ) - يس : 36 / 78 ، و 79 . ( 5 ) - الكهف : 18 / 71 . ( 6 ) - طه : 20 / 111 . ( 7 ) - المصباح : 210 24 . ( 8 ) - البقرة : 2 / 74 . ( 9 ) - البقرة : 2 / 156 .